Tarek Chaaban

Tarek Chaaban, M.Sc's official blog. It contains current web project portfolio, posts regarding his Canadian army experience, news, sports articles, and web tutorials on programming and using social networking technologies.

Lebanon going to war

Lebanon going to war


From Al Diyar Lebanese News Paper :

It might be said :

غرف عمليات في السفارات وحديث عن 200 من الموساد أصبحوا في بيروت

بعد تبرئة لحود في التحقيق انفجرت 14 آذار ضد رئيس الجمهورية‏ فيلتمان يقود مع 14 آذار المعركة الداخلية السياسية وتفاصيل الإجراءات‏
غرف عمليات في السفارات وحديث عن 200 من الموساد أصبحوا في بيروت توزيع سلاح لدى قوى ‏‏14 آذار وزورق اسرائيلي اقترب من منطقة الدامور

تقول المعلومات أن غرفة عمليات باتت منشأة في عدة سفارات أجنبية لإدارة المعركة ‏السياسية مع 14 آذار في مجال رئاسة الجمهورية، وفي محاولة لاسقاط رئيس الجمهورية والمعطيات ‏هي الآتية:‏

‏1 ـ يتدخل السفير الاميركي جيفري فيلتمان تدخلاً سافراً في السياسة اللبنانية ويتحدث عن ‏مواضيع سياسية وخاصة عن رئيس الجمهورية بطريقة مباشرة.‏

‏2 ـ إنشاء غرف عمليات لمتابعة التحرك مع 14 آذار في المعركة السياسية ضد الرئيس لحود.‏

‏3 ـ استدعى أركان 14 آذار محركي المظاهرات لديهم لوضع الخطة العملية.‏

‏4 ـ رأى جعجع البطريرك مرتين كما زاره العماد عون، وقد نقل جعجع وجهة نظر الأكثرية ‏النيابية.‏

‏5 ـ تحفظ البطريرك صفير على إسقاط الرئيس لحود في الشارع.‏

‏6 ـ أعلن الرئيس لحود بوضوح أنه لا يمكن أن يتخلى عن ولايته قبل آخر يوم من الولاية.‏

‏7 ـ يجري الحديث همساً عن عرض بأن يتولى العماد عون تكملة عهد الرئيس لحود، لكن قانونيين ‏اشترطوا أن يستطيع العماد عون الترشح مرة ثانية بعد انتهاء الولاية.‏

‏8 ـ بدأت الأكثرية بوضع آلية دستورية ستطرحها وتتلاقى مع الـ1559 لإقالة الرئيس لحود.‏

‏9 ـ قررت 14 آذار أن تأتي مظاهرة اشتراكية من منطقة عاليه، وأن تأتي مظاهرة لتيار ‏المستقبل والقوات اللبنانية حيث يتلاقون على مستديرة الصياد، ويغلقون الطريق ويقطعون ‏طرقات قصر بعبدا، وتجري الإقامة هناك حتى استقالة الرئيس لحود.‏

وفي ذات الوقت الدعوة إلى اضراب عام في لبنان مع إقامة محطات شعبية على مداخل ثكنات ‏الجيش اللبناني كي لا يخرج من الثكنات.‏

‏10 ـ دعوة الحكومة بالتخلي عن الدفاع عن رئاسة الجمهورية، ولا يعطي وزير الداخلية ‏التابع لتيار المستقبل أوامره إلى قوى الأمن الداخلي للدفاع ولضبط الأمن والحفاظ على ‏موقع رئاسة الجمهورية.‏

‏11 ـ تجتمع الحكومة وتتخذ قراراً بأنها على الحياد وفق أكثرية التصويت في المعركة بين ‏الرئيس لحود والمتظاهرين، وتطلب من القوى المسلحة عدم التدخل.‏

‏12 ـ قام الحرس الجمهوري بإجراء الدراسات الشاملة للدفاع عن القصر الجمهوري وفق ‏فرضيتين: الفرضية الأولى إذا كان الحرس الجمهوري وحده، ووفق فرضية ثانية إذا كان الحرس ‏الجمهوري مشتركاً مع الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي في الدفاع عن القصر الجمهوري.‏

‏13 ـ بات واضحاً أن بيروت باتت مسرحاً لأجهزة الإستخبارات الدولية و هناك حوالى 600 أجنبي، ‏اوروبي واميركي متواجدون في بيروت كعناصر مخابراتية.‏

وتقول المعلومات أن 200 من الموساد دخلوا لبنان بجوازات سفر أوروبية وعربية لإثارة ‏القلاقل وزيادة الاحداث والمشاكل والإضطرابات.‏

‏14 ـ بعدما لم يُثبت التحقيق اي شيء على الرئيس لحود، وبعدما علمت السفارات الأميركية ‏والاوروبية ان لا شيء ضد الرئيس لحود، قررت

الانتقال فوراً الى الشارع رغم ان اتفاق 14 ‏آذار مع الدول الكبرى كان الآتي:‏

ـ اجراء انتخابات نيابية.‏

ـ تشكيل حكومة.‏

ـ انتظار لجنة التحقيق.‏

ـ تأليف محكمة دولية، وبعدها إسقاط من يثبت تورطه وقبل المحاكمة.‏

لكن 14 آذار علمت بنتائج التحقيق، وعندما لم يثبت شيء على الرئيس لحود قررت اسقاطه في ‏الشارع.‏

‏15 ـ سرت معلومات من مواطنين أبلغوا «الديار» ان جماعة 14 آذار بدأوا بتوزيع سلاح على ‏جماعاتهم بطريقة سرية.‏

كما انه تم رصد بالمناظير الليلية اقتراب زورق اسرائيلي من منطقة الدامور، وجرى إبلاغ ‏القيادات العسكرية والسياسية عن هذا الموضوع.‏

اما بشأن انتشار السلاح فيبدو أن بيع السلاح الفردي قد بدأ لنشر سلاح فردي بين جماعة 14 ‏آذار، خاصة في مناطق الشوف وعاليه، كذلك في بعض المناطق من جبل لبنان، إضافة إلى ما يصل ‏من سلاح إلى مناطق في بيروت ومناطق شمالية من طراز نوعي.‏

تسارعت التطورات في الساعات الماضية بشكل كبير، وكان الابرز دعوة رئيس مجلس النواب نبيه ‏بري في مؤتمر صحفي عقده في عين التينة الى بدء الحوار في الثاني من آذار المقبل في مجلس ‏النواب من خلال الجلوس الى طاولة حوار مستديرة لا يرئسه أحد.‏

واتبع رئيس المجلس اعلانه هذا بسلسلة اتصالات مع عدد من القيادات المدعوة للحوار، حيث ‏جرى تحديد مواعيد مع بعض هذه القيادة للجنة النيابية التي شكلها من كتلة التحرير ‏والتنمية من اجل البحث في التفاصيل والترتيبات اللازمة لهذا الحوار.‏

وأعربت اوساط الرئيس بري عن ارتياحها للاجواء التي سادت خلال هذه الاتصالات مبدية تفاؤلها ‏بحصول الحوار على الرغم من الأجواء التصعيدية التي تعصف بالبلاد، ويشمل الحوار رؤساء ‏الكتل النيابية أو رؤساء الاحزاب لهذه الكتل، وقد توقع رئيس المجلس الا يطول أكثر من ‏عشرة ايام، مجددا تحديد جدول اعمال الحوار بثلاثة عناصر:

الحقيقة حول جريمة اغتيال الرئيس ‏الحريري ومتفرعاتها، القرار 1559، والعلاقات اللبنانية ـ السورية انطلاقا من ان لبنان لا ‏يحكم من سوريا ولا يحكم ضد سوريا.‏

في هذا الوقت بقي أركان قوى 14 آذار على خطابهم التصعيدي، فأكد النائب وليد جنبلاط ‏والدكتور سمير جعجع على استمرار المعركة لاسقاط الرئيس لحود قبل 14 آذار. ورد رئيس ‏الجمهورية ان القول بتحضير آلية دستورية لانهاء ولايته تعني عمليا التحضير لانقلاب في البلاد ‏يطيح الدستور ومفاعيله، واتهمت مصادره واشنطن وباريس بالتورط في هذا الأمر.‏

وما أكد ذلك تصريح السفير الاميركي جيفري فيلتمان الذي أعلن صراحة تأييده لحملة قوى 14 ‏آذار، وقال ان الوقت حان كي يختار اللبنانيون رئيسهم بما يتفق مع الدستور اللبناني.‏

دعوة بري للحوار

وحول دعوة الرئيس بري لبدء الحوار كتب الزميل محمد بلوط:‏
دقت ساعة الحوار أمس من خلال الدعوة التي اطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري للبدء بهذا ‏الحوار في الثاني من آذار المقبل الى طاولة مستديرة كانت احضرت الى المجلس قبل اكثر من ‏أسبوع لتستقر في احدى قاعاته التي جهزت بكل الوسائل اللازمة لتواكب هذه العملية.‏

وكما كان أعلن في وقت سابق وفق نتائج الاتصالات واللقاءات التي أجريت مع الاطراف المعنية ‏والمواقف التي أعلنت من مبادرته، فقد سارع الرئيس بري، بعد اقل من 24 ساعة على عودته ‏من الخارج حيث تابع مستجدات قضية الامام الصدر، الى هذه الدعوة للمباشرة بالحوار في مطلع ‏آذار لتشكل «فسحة الأمل» الحقيقية في ظل هذه الأجواء المتشنجة التي تعصف بالبلاد.‏

وفي مؤتمر صحافي عقده لهذه الغاية اعلن الرئيس بري ان الحوار سيكون الى طاولة مستديرة في ‏مجلس النواب من دون رئاسة، وانه شكل لجنة من كتلة التحرير والتنمية لاجراء اللقاءات ‏والاتصالات من اجل بحث التفاصيل المتعلقة بالحوار الذي سيكون على مستوى رؤساء الكتل ‏النيابية او رؤساء احزاب هذه الكتل اي على مستوى «باب أول» حتى لا يأخذ الحوار مجالا ‏أكثر، مقدرا ان لا يتعدى العشرة أيام.‏

وأكد رئيس المجلس «ان الحوار لا يمس كل ما ورد في الطائف، وبالتالي هو تحت سقف الطائف، ‏والموضوعات التي يتناولها لم يرد على ذكرها في الطائف باعتبارها طرأت بعد ذلك وهي: اولا ‏الحقيقة ومتفرعاتها، وثانيا القرار 1559 ومتفرعاته، وثالثا العلاقات مع سوريا بعد ‏التطور الذي حصل وانطلاقا من ان لبنان لا يحكم من سوريا ولا يحكم بعداء مع سوريا».‏

ورحب الرئيس بري بطرح اي موضوع في الحوار بعد الانتهاء من جدول الاعمال الذي حدده، ورفض ‏التعليق على المواقف من موضوع رئاسة الجمهورية.‏

وبعد بضع ساعات اجرى الرئيس بري سلسلة اتصالات بعدد من القيادات المعنية للحوار وقالت ‏مصادر مقربة منه لـ«الديار» انه جرى تحديد مواعيد مع بعض الاطراف وان رئيس المجلس مرتاح ‏للاجواء ولردود الفعل التي تلقاها خلال الاتصالات.‏

وعلم من مصادر مطلعة ان المدعوين للحوار هم: رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، ورئيس كتلة ‏تيار المستقبل النائب سعد الحريري، رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط، رئيس تكتل ‏الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون، الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله، رئيس ‏الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع، الرئيس امين الجميل، والرئيس نبيه بري ‏بصفته رئيسا لكتلة التحرير والتنمية وحركة «امل».

ولم يتضح بعد كيفية تمثيل الارثوذكس، ‏والارمن، والكاثوليك او الكتل الصغيرة مثل كتلة الحزب السوري القومي الاجتماعي، او ‏الاحزاب الممثلة بنائب واحد مثل التنظيم الشعبي الناصري الذي يمثله في الندوة البرلمانية ‏النائب اسامة سعد، اما في خصوص نواب لقاء قرنة شهوان فمن المرجح تمثيلهم ايضا بنائب ‏يعود تسميته اليهم. والمعلوم ان طاولة الحوار المستديرة تتسع لعدد من المحاورين يتراوح بين ‏‏12 و14 محاوراً.‏
وقالت مصادر نيابية قريبة من الرئيس بري ان دعوة رئيس المجلس الى اطلاق الحوار تضع الجميع ‏امام مسؤولياتهم وتشكل نقيضا للغة التشنج والتصعيد التي ارتفعت مؤخرا بشكل جنوني، ‏واضافت ان هذا الامر يجعل الدعوة ملحة بل وواجبة، مشيرة الى ان مبادرة الرئيس بري ليست ‏موجهة الى الاطراف السياسية التي ستجلس الى طاولة الحوار فحسب بل هي من اجل جميع ‏اللبنانيين الذين يرفضون بالتأكيد عودة اجواء الحرب والذين اكتووا من نارها على مدى ‏اكثر من 17 عاماً.‏

واضافت ان دعوة الرئيس بري لم تأت من فراغ بل جاءت ترجمة للمواقف المعلنة من جميع ‏الاطراف التي رحبت بالمبادرة وبالحوار، اضافة الى ما لاقته من تأييد عربي ان على صعيد ما ‏صدر عن الامين العام للجامعة العربية الدكتور عمرو موسى او على صعيد مواقف المسؤولين ‏المصريين والسعوديين.‏

كما جاءت الدعوة لتشكيل المفتاح الحقيقي لمعالجة هذا الاحتقان الكبير الذي بات يحاصر ‏اللبنانيين، ولتعبر بوضوح عن كل فعل اكبر بكثير من الصرخة ضد لغة الحرب.‏

لحود

من جهة اخرى اعتبرت مصادر قريبة من رئيس الجمهورية ان القول بتحضير آلية دستورية لانهاء ‏ولاية الرئيس لحود يعني عمليا التحضير لانقلاب في البلاد يطيح الدستور ومفاعيله ويشكل سابقة ‏خطيرة في الحياة السياسية اللبنانية ورأت المصادر ان اصرار فريق سياسي على احداث التغيير ‏الجذري في لبنان بمعزل عن افرقاء سياسيين اخرين لهم تمثيلهم الشعبي وحضورهم السياسي يؤدي ‏الى ضرب ميثاق العيش المشترك وبالتالي فهو ينشئ حالة انقسامية تنسحب على كل المجالات مما ‏يؤدي فعليا الى دفع البلاد نحو الهاوية.‏

واذا اعتبرت المصادر المقربة من رئيس الجمهورية ان اخطر ما في طرح قوى «14 آذار» هو ‏تهديدها بتحريك الشارع لتحقيق الانقلاب المزعوم،رأت ان مثل هذه الخطوة مغامرة يتحمل ‏مسؤوليتها اركان هذه القوى لان اللجوء اليها له محاذير سياسية وامنية، فهو يمكن ان ‏يستتبع سياسياً ردود فعل من مقامات روحية وافرقاء سياسيين يعارضون توجه 14 آذار وسبق ‏لهم ان اعلنوا رأيهم في وضوح وفي مقدمهم البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس ‏صفير، كما انه -وحسب المصادر نفسها – يمكن ان يتفاعل امنياً اذا ما حاول بعض المشاركين ‏القيام باعمال شغب تستهدف القصر الجمهوري.‏

واوضحت المصادر انه لم يعد سراً ان ثمة دولاً تتدخل مباشرة او عبر سفرائها من اجل دفع «قوى ‏‏14 آذار» الى التصعيد السياسي والامني لان المهلة الزمنية التي يمكن لهذه الدول ان تتحرك ‏فيها لاحداث الانقلاب المطلوب في لبنان، قاربت على الانتهاء، وان التقارير التي وردت من ‏باريس مثلاً تتحدث عن شهر ايار كحد اقصى لقدرة فريق الرئيس جاك شيراك استعمال نفوذه ‏ووضع كل ثقله لدعم حصول الانقلاب الموعود.‏

وتشير مصادر قانونية ان لا آلية دستورية لاسقاط رئيس الجمهورية لا سيما ان المواد الواردة ‏في الدستور واضحة وغير قابلة للبحث.‏
واشارت المصادر الى ان المادتين 76 و77 من الدستور نصتا بوضوح على كيفية اعادة النظر في ‏التعديل بعد الكلام الذي اثير عن اسقاط رئيس الجمهورية وذكرت المصادر بأن رئيس الجمهورية ‏هو من يحلف اليمين للمحافظة على الدستور معتبرة انه واضح لجهة حق رئيس الجمهورية في حل ‏مجلس النواب اذا اصر الاخير على اجراء تعديلات يرفضها الرئيس بعد عرضها على مجلس ‏الوزراء.‏

وبالنسبة الى اصرار الاكثرية الوزارية على عقد جلسات مجلس الوزراء في المقر الرئاسي في ‏المتحف تجنباً للقاء الرئيس لحود فاكدت المصادر ان رئيس الجمهورية وحسب الدستور يستطيع ان ‏يترأس جلسات مجلس الوزراء ساعة يشاء وذكرّت بان اول من بادر الى طرح عقد جلسات مجلس ‏الوزراء مداورة بين القصر الجمهوري والقصر الحكومي كان الرئيس فؤاد السنيورة.‏

من جهة اخرى يتوقع ان يعقد قريباً لقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة للبحث في عدد ‏من المواضيع ومن بينها مسألة عقد جلسات مجلس الوزراء بالاضافة الى موضوع استقالة الوزير ‏حسن السبع، كاشفة عن اتصال جرى بين الرئيسين فور عودة الرئيس السنيورة من روما.‏

وختمت المصادر بالتأكيد ان الدستور ينص ايضا على ان جدول اعمال مجلس الوزراء يلزم ‏التشاور بين الرئيسين على بنوده.‏

صفير

وتعليقاً على التطورات ابدى البطريرك مار نصرالله بطرس صفير للديار دعمه للتفاهم بين كل ‏القيادات على ايجاد مخرج سياسي يؤمن الاستقرار للبلاد لان المرحلة تتطلب اعلى درجات ‏المسؤولية في التعاطي مع الامور.‏

وابدى البطريرك صفير مباركته لمساعي التوافق الجارية في بعبدا – عاليه ضمن المصلحة ‏الوطنية والاطر الديموقراطية مبدياً دعمه للتفاهم بين كل المسؤلين ومن بينهم العماد ميشال ‏عون والدكتور سمير جعجع ضمن اوسع تفاهم وطني. ‏

وتحفظ البطريرك عن الاجابة على ما يمكن ان يتخذه من موقف اذا ما نقل اقطاب 14 اذار ‏معركة اسقاط الرئيس لحود الى الشارع وقال: ساعتها لكل حادث حديث.‏

جنبلاط

وجدد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط قوله أن لا استقرار في البلاد ما دام ‏رئيس الجمهورية العماد اميل لحود في الرئاسة وبأن هناك مسؤولية بأن يكون هناك رئيس ‏لبناني يحافظ على الدستور اللبناني وعلى الاستقلال اللبناني وعلى سيادة لبنان واصفاً ‏اياه بانه «ليس رئيساً لبنانياً».‏

واضاف جنبلاط في حديث اذاعي «نقول للسيد حسن نصرالله ان واجبه انتهى وسلاحه قام بالدور، ‏دور تحرير الجنوب، لكن موضوع مزارع شبعا التي عليها مناقشة اذا كانت سيادتها للبنان ام ‏السيادة لسوريا عليها مناقشة، ولا لزوم للسلاح فيما يتعلق بمزارع شبعا. نقول للسيد حسن ‏نصرالله القرار 425 طبق وفق الخط الازرق الذي رسمته الامم المتحدة لاحقاً عندما كان لبنان تحت ‏نظام الوصاية خرجت ما يسمى قضية مزارع شبعا، هذه القضية الخلافية تحل بدون سلاح في المحكمة ‏الدولية بعد أن تقر الحكومة وتثبت لبنانيتها.‏

وتابع جنبلاط: لذلك نقول للسيد حسن وبهدوء جداً وليس بالصراخ وهو ايضاً احياناً يصرخ في ‏خطاباته وفي مناسباته السياسية وغير السياسية، نقول له، نشكره على دوره، ولكن موضوع ‏السلاح انتهى. وحدها الدولة يجب ان تكون مسؤولة عن حصرية حمل السلاح.‏

جعجع

ومساء امس زار رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع البطريرك صفير في ‏بكركي. وجدد جعجع بعد اللقاء القول ان ملف رئاسة الجمهورية سينتهي قبل 14 آذار المقبل ‏معلناً أن اسم البديل سيطرح قبل رحيل الرئيس لحود.‏
واشار جعجع الى انه خرج مرتاحاً من لقائه مع البطريرك صفير وانه بحث موضوع رئاسة ‏الجمهورية مع البطريرك. وقال «لن نخرق القانون لكن كل شيء له حل».‏

السفير الاميركي

وأمس أعلن السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلتمان بعد لقائه نائب رئيس الحكومة وزير ‏الدفاع الياس المر صراحة عن تأييده لحملة قوى 14 آذار لاسقاط رئيس الجمهورية. وقال «ان ‏الوقت حان كي يختار اللبنانيون رئيسهم بما يتوافق مع الدستور اللبناني ومن دون ان ‏تكون هناك اي إملاءات خارجية».‏

وأعرب فيلتمان عن «قلقه حيال الذي صدر عن قيادة الجيش». اضاف «هذا النوع من السياسة ‏يجعل من الصعب علينا تقديم المساعدات التي نود تقديمها الى لبنان على الصعيد الأمني».‏

Leave a Response

Please note: comment moderation is enabled and may delay your comment. There is no need to resubmit your comment.